الشيخ أحمد بن علي البوني
450
شمس المعارف الكبرى
موسى ، وعلى لسان عيسى وخاتم سليمان ، وهي فصل بين القرآن ، وعند الشافعي : آية من كل سورة ، وبركتها أشرفت على القرآن العظيم ، ولنذكر بعضا من خواصها تبركا . من خواصها : إذا تلاها المريض عددها 7 أيام عافاه اللّه وإذا تليت في وجه ظالم 50 مرة فان اللّه يكفيه شره وإذا تليت هذا العدد لقضاء الحوائج قضيت ، وإذا تلاها عند النوم 50 مرة آمنه اللّه من شر ما يؤذيه ، وإذا تليت على مريض مائة مرة 3 أيام عوفي ، وإذا تليت 40 مرة في أذن مصروع أفاق ، وإذا تليت على المصاب أو صاحب الأرياح 3 أيام كل يوم 1000 مرة فإن اللّه يعافيه ، وكذلك للريح الأحمر ، وإذا تلاها مسجون ومأسور عددها فإنّ اللّه يفك أسره ، وإذا تليت في السابعة من يوم الجمعة 123 مرة ، ويتلو دعوتها ويسأل اللّه ما أراد من أمور الدنيا والآخرة إلّا أعطاه اللّه إياه ، فإذا تليت عدد بسائطها على مشروب وسقيت لمن تريد محبته أحبك ، وإذا كتبت في إناء ومحيت وسقيت لبليد الطبع يزكو فهمه ، وإذا تليت على ماء جار وسقي به بستان كثر ثمره ، وإذا تليت 40 صباحا كل يوم ألف مرة فإن اللّه يكشف عن قلبه ، ويلهمه غوامض الأسرار ، ويرى كل شيء يحدث في العالم . وإذا تلاها دبر كل صلاة مفروضة 2500 مرة فإنه يرى كل شيء يحدث في العالم ، ويشاهد الوقائع قبل وقوعها . ومن خواصها للتصريع : إذا أردت أن تصرع أحدا فصل العشاء ليلة الأحد ، وصلّ بعدها 12 ركعة ، تقرأ في كل ركعبة آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين 40 ، وبعد الصلاة تقرأها عدد بسائطها ، وصل على النبي عليه السّلام ألف مرة ، وصل الوتر ، تفعل ذلك 7 ليال ، وفي السابعة تكتبها في حرير ، واحملها على عضدك الأيمن ، وارفعها لوقت الحاجة ، فإذا أردت أن تصرع أحدا من الخلق من الواحد إلى السبعين ، فقف مقابلهم وقل : يا خدام هذه الأسماء أجيبوا وتوكلوا بصرع هؤلاء وتشير بإصبعك ، فإنهم يصرعوا ، فإذا أردت قيامهم ، فاتلها في أذن كل واحد مرة فإنه يقوم . ومن واظب على قراءتها كانت أمانا له من النار . ومن خواصها لقضاء الحوائج من الملوك وأرباب الدولة وإذا أردت ذلك ، فصم يوم الخميس بشرط الرياضة ، وأفطر على لوز وتمر ، واجلس بعد صلاة المغرب واتلها 1011 مرة ، وعند مضجعك تتلوها حتى يغلب عليك النوم ، فإذا أصبحت تكتبها العدد في كاغد ، بمسك وزعفران وماء ورد ، والبخور وقت الكتابة عنبر خام ، واحملها في رأسك يحصل المطلوب . وإذا كتب عدد حروف تكسيرها في مربع وحمله إنسان كان مهابا مقبولا . وإذا كتبت والشمس في أول الحمل 360 مرة ، وحملها فقير أو مقتر الرزق يوسع اللّه رزقه ، أو مديون قضى اللّه دينه ، وكتابتها عدد بسائطها ، وأقل الكتابة 19 . وإذا كتبت 19 مرة وحملتها المرأة التي لم تحمل ، أو شجرة لم تحمل حملت ، وإذا كتبت 100 مرة ، ووضعت في الماء الذي يشرب منه الكرم ينمو . وإذا كتبت في حجر ، ووضع في الماء الذي يسقى منه ذلك النخل فإن جميع أثمارها تنمو . وإذا كتبت في مثلث في لوح من رصاص ، ووضعت في شبكة صياد كثر صيده وهذه صورته : وإذا كتب هذا المثلث ووضع في حانوت كثر زبونه . وإذا كتب على لوح من ذهب أو فضة ،